![]() |
|
|||||||
« آخـــر الــمــواضــيــع »
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الدرس الثالث المبحث الرابع: في تقسيم التشبيه باعتبار وجه الشبه. س/ ما لمقصود بوجه الشبه؟ هو الوصف الخاص الذي يقصد اشتراك الطرفين (المشبه والمشبه به): -إما أن يكون الاشتراك حقيقة نحو: زيد كالأسد في الشجاعة. الشجاعة: هي وجه الشبه الجامع بين زيد والأسد. وقلنا إن وجه الشبه لابد أن يكون في المشبه به أبرز من المشبه، أي أن تكون الشجاعة أبرز وأظهر في الأسد منها في زيد. لأنه شبه زيد بشيء يكون وجه الشبه ظاهر وبارز فيه. -أو أن يكون الاشتراك تخيلاً: نحو: يامن له شعر كحظى أسود جسمي نحيل من فراقك أصفر -وجه الشبه: بين الشعر والحظ هو السواد. وهما يشتركان فيه، لكنه يوجد في المشبه حقيقياً، ولا يوجد في المشبه به إلا على سبيل التخيل، لأنه ليس من ذوات الألوان. إذن: التشبيه يصح إذا تحقق وجه الشبه بين الطرفين سواء كان حقيقاً أو تخيلاً. ينقسم التشبيه باعتبار وجه الشبه إلى ستة أقسام: ١- تشبيه التمثيل: وهو ما كان وجه الشبه فيه وصفاً منتزعاً من متعدد: حسيَّا كان أو غير حسِّي. نحو قول الشاعر: و ما المرء إلا كالشهاب وضوئه يولفى تمام الشهر ثم يغيب المشبه: المرء. المشبه به: الشهاب و ضوئه. وجه الشبه: سرعة الفناء. انتزعه الشاعر من أحوال القمر: فيصير بدراً ثم ينقص حتى يدركــه المحــاق فالظواهر المتعددة للقمر في نصف الشهر لها قاسم مشترك واحد وهو مفهوم الفناء فإذا شبهنا شيء بالقمر في سرعة الفناء يسمى بتشبيه التمثيل سواء كان التشبيه حسي أو معنوي. ٢- تشبيه غير التمثيل: وهو مالم يكن وجه الشبه فيه صوره منتزعه من متعدد. نحو: وجهه كالبدر فالبدر حاله واحده غير متعددة للقمر. المشبه: الوجه. المشبه به: البدر. وجه الشبه: الإشراق والاستدارة. ويسمى تشبيه غير التمثيل إذا كان وجه التشبيه وصفاً منتزع من واحد لا متعدد. نحو قول الشاعر: لا تطلبن بآلة لك رتبةً قلم البليغ بغير حظٍ مغزل فوجه الشبه: قلة الفائدة وليس منتزعاً من متعدد. ٣-تشبيه مفصل: و هو ما ذكر فيه وجه الشبه أو ملزومه (ما يستلزمه) . نحو: طبع فريد كالنسيم رقة، ويده كالبحر جوداً، وكلامه كالدُّر حسناً. وجه الشبه: الرقة الجود الحسن. هنا صرح بوجه الشبه فيسمى مفصل. ٤-تشبيه مُجمل (غير مذكور): هو ما لا يذكر فيه وجه الشبه، ولا ما يستلزمه. نحو: النحو في الكلام كالملح في الطعام. وجه الشبه: الإصلاح في كل منهما. كما الملح يصلح الطعام فالنحو يصلح الكلام. نحو قول الشاعر: إنما الدنيا كبيتٍ نسجهُ من عنكبوت وجه الشبه: الضعف والوهن فهنا لم يصرح الشاعر بوجه الشبه. إذن: وجه الشبه المُجمل: -إما أن يكون خفياً. -أو أن يكون ظاهراً: -منه ما وصف فيه أحد الطرفين أو كلاهما بوصف يشعر بوجه الشبه. -ومنه ما ليس كذلك أي مالم يوصف فيه أحد الطرفين أو كلاهما بوصف يشعر بوجه الشبه. ٥- تشبيه قريب مبتذل(واضح): و هو ما كان ظاهر الوجه ينتقل فيه الذهن من المشبه إلى المشبه به من غير شدة احتياج إلى شدة نظر وتأمل، لظهور وجهه بادئ الرأي وذلك لكون وجهه لا تفصيل فيه، نحو: تشبيه الخد بالورد في الحمُرة، أو لكون الوجه قليل التفصيل، نحو: تشبيه الوجه بالبدر في الإشراق و الاستدارة، والعيون بالنرجس، وقد يتصرف في القريب بما يخرجه عن ابتذاله إلى الغرابة. نحو قول الشاعر: لم تلق هذا الوجه شمسُ نهارنا إلا بوجهٍ ليــس فــيه حيــاء. المشبه: الوجه. المشبه به: الشمس. وجه الشبه: الحسن و الوضوح. فتشبيه الوجه كالشمس واضح مبتذل، لكن حينما قال ان هذا الوجه لا حياء فيه جعل هذا التشبيه غريب فلا يمكن ان يكون فالوجه واضح وحسن كالشمس لابد ان يكون فيه حياء ليزداد حسن. يخرج وجه الشبه من الابتذال إلى الغرابة لأمرين: ١- الجمع بين عدة تشبيهات. نحو قول الشاعر: كأنما يبسم عن لؤلــؤ منضد أو برد أو أقاح شبه مبسمه بلؤلؤ المنضد و البرد و الأقاح. ٢- إستعمال الشرط: نحو قول الشاعر: عزماته مثل النجوم ثواقبا لو لم يكن للثاقبات أفول المشبه: علم الرجل. المشبه به: النجوم الثاقبة. ولكن بشرط ان لا يكون للنجوم أفول. وهذا ما جعل الأمر غريب ٦- تشبيه بعيدٌ وغريبُ: وهو ما احتاج في الانتقال من المشبه إلى المشبه به إلى فكر وتدقيق نظر لخفاء بادئ الرأي. نحو: والشمس كالمرآة في كف الأشل المشبه: الشمس المشبه به: كالمرآة في كف الأشل. وجه الشبه: هو الهيئة الحاصلة من الاستدارة مع الإشراق والحركة السريعة المتصلة مع تموج الإشراق حتى ترى الشعاع كأنه يهمّ بأن ينبسط حتى يفيض من جوانب الدائرة ثم يبدو له فيرجع إلى الانقباض. إذن: حكم وجه الشبّه أن يكون في المشبه به أقوى منه في المشبه وإلا فلا فائدة في التشبيه. المبحث الخامس في تشبيه التمثيل: يعتبر تشبيه التمثيل أبلغ من غيره لما فيه وجهه من التفصيل الذي يحتاج إلى إمعان فكر وتدقيق نظر وهو أعظم أثر في المعاني يرفع قدرها ويضاعف قواها في تحريك النفوس لها فإن كان مدحاً أوقع وإن كان ذماً أوجع أو برهاناً كان أسطع ومن ثم يحتاج إلى كدِّ الذهن في فهمه لاستخراج الصورة المنتزعة من أمور متعددة حسية كانت أو غير حسية لتكون وجه الشبه. نحو: ولاحت الشمس تحكي عند مطلعها مرآة تبر بدت في كفِّ مرتعش فمثَّل الشمس حين تطلع حمراء لامعةً مضطربةً بمرآة من ذهب تضطرب في كفٍّ ترتعش. يوجد هنا عدة صور وهذا ما يسمى بتشبيه التمثيل. ينقسم تشبيه التمثيل إلى نوعان: ١ -ظاهر الأداة. نحو: (مَثَلُ الَّذينَ حُمِّلُوا التَّورىٰةَ ثُمَّ لَم يَحمِلوها كَمَثَلِ الحِمارِ يَحمِلُ أَسفارًا) سورة الجمعة آية٥. -المشبه: هم الذين حملوا التوراة ولم يعقلوا ما بها. -المشبه به: الحمار الذي يحمل الكتب النافعة دون استفادته منها. -أداة التشبيه: الكاف. -وجه الشبه: الهيئة الحاصلة من التعب في حمل النافع دون الفائدة. 2- خفي الأداة. نحو: أراك تقدم رجلاً وتُؤخر أخرى. -إذ الأصل: أراك في ترددك مثل من يقدم رجل مرة ثم يؤخرها مرة أخرى. -أداة التشبيه: محذوفة. -وجه الشبه: هيئة الإقدام و الإحجام المصحوبين بالشك. مواقع تشبيه التمثيل لتشبيه التمثيل موقعان: ١- أن يكون في مفتتح الكلام فيكون قياساً موضحاً وبرهاناً مصاحباً وهو كثير جداً في القرآن. نحو: (مَثَلُ الَّذينَ يُنفِقونَ أَموٰلَهُم فى سَبيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَت سَبعَ سَنابِلَ فى كُلِّ سُنبُلَةٍ مِا۟ئَةُ حَبَّةٍ ۗ ) سورة البقرة آية٢٦١. فهنا فبداية الجملة قبل ذكر الإنفاق مباشرة مثّل. ٢- ما يجيء بعد تمام المعاني لإيضاحها وتقريرها (إثباتها) فيشبه البرهان الذي تثبت به الدعوى. نحو قول الشاعر: وما المالُ والأهلون إلا ودائع ولابدّ يوما أن تُرد الودائع ونحو قول الشاعر: لا ينزل المجد إلا في منازلنـــا كالنوم ليس له مأوى سوى المقل بين المطلب ان بيته بيت المجد ثم مثّله كالنوم في العين. تأثير تشبيه التمثيل في النفس إذا وقع التمثيل في صدر القول بعث المعنى إلى النفس بوضوح وجلاء مؤيد بالبرهان ليقنع السامع وإذا أتى بعد استيفاء المعاني كان: ١- إما دليلاً على إمكانها كقول المتنبي: ومَا أَنا مِنْـــهُمُ بالعَيــشِ فيـــهمْ وَلكِنْ معْــدِن الذهـــبِ الرَّغــــامُ ٢-إما تأييداً للمعنى الثابت كقول الشاعر: ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ان السفينة لا تمشي على اليبس وعلة هذا: أن النفس تأنس إذا أخرجتها من خفي إلى جني وما تجهله إلى ماهي به أعلم ولذا تجد النفس من الأريحية مالا تقدر قدره. إذا سمعت قول أبي تمام: طولُ مقامِ المرءِ في الحي مخلقُ لديبــاجتــيهِ فاغــــتـــربَ تتجـــددِ فإني رأيْتُ الشَّمسَ زيدتْ مَحَبَّة ً إلى النَّاس أَن ليْسَتْ عليهمْ بِسرْمَدِ إذن: التمثيل يكسب القول قوة فإن كان في المدح كان أهز للعطف، وأنبل في النفس وإن كان في الذم كان وقعه أشد، وإن كان وعظاً كان أشفى للصدر وأبلغ في التنبيه و الزجر وإن كان افتخارا كان شأوه أبعد. انتهى الدرس... التعديل الأخير تم بواسطة كوثر حسين ; 02-11-2019 الساعة 08:13 PM |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الدرس االرابع المبحث السادس في أدوات التشبيه: أدوات التشبيه: ألفاظ تدل على المماثلة، وهي كثيرة كالكاف وكأنّ ومثل وشبه وغيرهما. وهناك فرق بين لفظة التشبيه والتشابه: -التشبيه: يدل على التفاوت. نحو: علي كالبحر فالبحر اعمق من علي. فوجه الشبه في المشبه به لابد أن يكون أقوى من المشبه لأننا نشبه النقص بالتام. التشابه: يدل على التساوي بلفظ تشابه وتماثل وتشاكل وتساوي وتضارع. نحو: بين التؤامين تشابه كبير. ويدل على تماثل وتساوي. المصنف يذكر إن أدوات التشبيه إما اسم أو فعل أحرف هذه الأداة: - إما ملفوظة. نحو: علي كالأسد. نحو: فاروق كالبدر، وأخلاقه في الرقة كالنسيم. -أو ملحوظة. نحو: علي أسد. نحو: اندفع الجيش اندفاع السيل. (أي كاندفاعه). -والأصل في الكاف ومثل وشبه من الأسماء المضافة لما بعدها أن يليها المشبه به لفظاً وتقديراً. مثلاً الكاف: نقول علي كالأسد. جاء بعد الكاف الأسد وهو المشبه به. إذن: دائماً بعد الكاف يأتي المشبه به وليس المشبه. -والأصل في كأنّ وشابه وماثل وما يرادفها أن يليها المشبه. مثل: كأن علي أسد. فجاء بعد كأن علي وهو المشبه وليس المشبه به. مثل: كأن الثريا راحة تثير الدجى لتنظر طال الليل ام قد تعرضا الأداة كأن: -تفيد التشبيه إذا كان خبرها جامد. نحو: كأن علي أسد. -اسمها: علي. -خبرها: أسد. خبرها جامد غير مشتق. إذن كأن هنا تفيد التشبيه. نحو: كأن البحر مرآة صافية. اسمها: البحر. -خبرها: مرآة. خبرها جامد غير مشتق. إذن كأن هنا تفيد التشبيه. -تفيد التشكيك إذا كان خبرها مشتق. نحو: كأن علي فارس. -اسمها: علي. -خبرها: فارس. خبرها مشتق. إذن كأن هنا تفيد التشكيك. نحو: كأنك فاهم. -اسمها: الكاف. -خبرها: فاهم. خبرها مشتق. إذن كأن هنا تفيد التشكيك. نحو: كأنك من كل النفوس مركبٌ فأنت إلى كل النفوس حبيب الشاهد: كأنك مركبٌ اسمها: الكاف. -خبرها: مركبٌ. خبرها مشتق. وقد يغني عن أداة التشبيه فعل يدل على حال التشبيه ولا يعتبر أداة، وينقسم إلى قسمين: ١- أن يكون الفعل يقين: ويفيد قرب المشابهة، لما فيه من الدلالة على تيقن الاتحاد وتحققه نحو: قطعت، علمت، تيقنت، يفيد اليقين، وهو يفيد تشبيه المبالغة. نحو: (فَلَمّا رَأَوهُ عارِضًا مُستَقبِلَ أَودِيَتِهِم قالوا هٰذا عارِضٌ مُمطِرُنا ۚ بَل هُوَ مَا استَعجَلتُم بِهِ ۖ ريحٌ فيها عَذابٌ أَليمٌ (24)) سورة الأحقاف. الشاهد: (رَأَوهُ عارِضًا) الفعل رأى: تفيد اليقين. نحو: رأيت الدنيا سراباً غرار. الفعل رأى: تفيد العلم واليقين. المشبه: الدنيا المشبه به: السراب. ٢- أن يكون الفعل يفيد الشك: يفيد أن المشابهة بعيدة، لما في فعل الرجحان من الاشعار، نحو: شككتُ ظننتُ حسبتُ خلتُ بعدم التحقق وهذا يفيد التشبيه ضعفاً. نحو: (إِذا رَأَيتَهُم حَسِبتَهُم لُؤلُؤًا مَنثورًا (19)) سورة الإنسان. المشبه: هم. (وِلدٰنٌ مُخَلَّدونَ). المشبه به: (لُؤلُؤًا مَنثورًا). هنا تفيد التشبيه قوى وضعف لأننا رجحنا وظننا أنهم لؤلؤ منثور. نحو: (وَحورٌ عينٌ (22) كَأَمثٰلِ اللُّؤلُؤِ المَكنونِ (23)) سورة الواقعة. المشبه: (حورٌ عين). المشبه به: (اللُّؤلُؤِ المَكنونِ). نحو: (وَلَهُ الجَوارِ المُنشَـٔاتُ فِى البَحرِ كَالأَعلٰمِ (24)) سورة الرحمن. المشبه: (الجَوارِ المُنشَـٔاتُ فِى البَحرِ) . المشبه به: (الأَعلٰمِ). المبحث السابع في تقسيم التشبيه باعتبار أداته: التشبيه له أركان أربعة: -المشبه. -والمشبه به. ركنان أساسيان إذا فقد أحدهما لا يقال عنه تشبيه، فإذا حذف المشبه يسمى استعارة تصريحية، إذا حذف المشبه به يسمى استعارة مكنية. -الأداة. -وجه الشبه. وهنا ينقسم التشبيه باعتبار الأداة: ١- التشبيه المرسل: وهو ما ذكرت فيه الأداة. نحو: إنما الدنيا كبيـت نسجه من عنكبوت المشبه: الدنيا. المشبه به: بيت العنكبوت. الأداة: الكاف. ٢-التشبيه المؤكد: وهو ما حذفت منه أداته. نحو: علي أسد فقد أكدنا الاتحاد بين المشبه والمشبه به. نحو: يسجع سجع القمري. الاتحاد هنا بين سجع وسجع القمري. نحو: أنت نجم في رفعة وضياء تجتليك العيون شرقا وغربا المشبه: أنت. المشبه به: نجم . وجه الشبه: الرفعة والضياء. -ومن المؤكد ما أضيف فيه المشبه به إلى المشبه. نحو: والريح تعبث بالغصون وقد جرى ذهب الأصيل على لجين الماء أي أصيل كالذهب على ماء كاللجين. المشبه : الريح. المشبه به: ذهب الأصيل. والمؤكد أوجز، وأبلغ وأشد وقعاً في النفس. - أما أنه أوجز فلحذف أداته. - و أما أنه أبلغ فلإيهامه أن المشبه عين المشبه به. ٣- التشبيه البليغ: هو ما حذف منه الأداة ووجه الشبه. -سبب التسمية: ذكر الطرفين فقط يوهم اتحادهما وعدم تفاضلهما فيعلو المشبه إلى مستوى المشبه به وهذه هي المبالغة في قوة التشبيه والتشبيه البليغ. نحو: علي أسد حذفت الاداة و وجه الشبه. س/ لماذا هو بليغ؟ لان فيه حيثيتين: الحيثية الاولى: عندما نقول علي أسد وحذفنا الأداة أظهرنا الاتحاد بين المشبه والمشبه به. الحيثية الثانية: إذا حذفنا وجه الشبه (الشجاعة) أظهرنا أنهما متحدان في جميع الجهات والحيثيات وهذا مبالغة. نحو: فاقضوا مآربكم عجالا إنما أعماركم سفرٌ من الأسفار المشبه: الاعمار المشبه به: الأسفار الأداة: محذوفه وجه الشبه: محذوف نحو: عزماتهم قضب وفيض أكفهم سحب وبيض وجوههم أقمار المشبه: فيض الأكف. المشبه به: السحب. الأداة: محذوفه. وجه الشبه: محذوف. المبحث الثامن في فوائد التشبيه: س/ ما الغرض من التشبيه والفائدة منه؟ هو إيضاح وبيان للمشبه في التشبيه الغير المقلوب. ١-بيان حاله حينما يكون المشبه مبهم غير معروف الصفة التي يراد إثباتها له قبل التشبيه. نحو: إذا قامت لحاجتها تثنت كأن عظامها من خيزران المشبه: عظام المرأة المشبه به: الخيزران. ويستخدم هذا التشبيه يكثر في العلوم والفنون لمجرد البيان. ٢- إمكان حاله حين يسند إليه أمر مستغرب لا تزول غرابته إلا بذكر شبيه له. نحو: ويلاه إن نظرتْ وإن هي أعرضت وقع السهام ونزعهن أليمُ شبه نظرها بوقع السهام وإعراضها بنزع السهام بيان لإمكان إيلامها بهما جميعاً. ٣- بيان مقدار حال المشبه في القوة والضعف وذلك إذا كان المشبه معلوماً معروف الصفة التي يراد إثباته له معرفة إجمالية قبل التشبيه. نحو: تشبيه الماء بالثلج، في شدة البرودة. ٤- تقرير حال المشبه وتمكينه في ذهن السامع بإبرازها فيما هي فيه أظهر كما إذا كان ما اسند إلى المشبه يحتاج لإيضاح وتثبيت. نحو: إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يُجْبَر المشبه: تنافر القلوب. امر معنوي المشبه به: كسر الزجاجة. امر حسي وجه الشبه: عدم التئام الجروح وبقاء الآثار. وهنا تصوير الامر المعنوي بالأمر الحسي. ٥- بيان إمكان وجود المشبه بحيث يبدو غريباً يستبعد حدوثه والمشبه به يزيل غرابته أنه ممكن الحصول. نحو: فإِنْ تَفقِ الأَنام وأَنت مِنهمْ فإِنَّ المسْكَ بعْضُ دمِ الغَزال أي انه لا استغراب في علوك عن الأنام فلك نظير وهو المسك فإنه بعض دم الغزال وقد فاق على سائر الدماء. ٦- أو مدحه وتحسين حاله ترغيباً فيه أو تعظيماً له بتصويره تهيج في قوى الاستحسان بأن يعمد المتكلم إلى ذكر مشبه به معجب. نحو: كأنك شمس والملوك كواكب إذا طلعت لم يبد منهن كوكب ٧- تشويه المشبه وتقبيحه تنفيراً منه أو تحقيراً له بأن تصوره بصورة تمجها النفس ويشمئز منها الطبع. نحو: وترى أناملها على مزمارها كخنافس دبت على أوتار ٨- استطرافه بحيث يجئ المشبه به طريفاً غير مألوف للذهن: - إما لإبرازه في صورة الممتنع عادة نحو: فحم فيه جمر متَّقد يبحر من المسك موجه بالذهب. -وإما لندرة حضور المشبه به في الذهن عند حضور المشبه نحو: أنظر إليه كزورق من فضة قد أثقلته حمولة من عنبر تشبيهات على غير طرقه الأصلية: ١- التشبيه الضمني: هو تشبيه لا يوضع المشبه والمشبه به في صوره من صور التشبيه بل يلمح المشبه والمشبه به ويفهمان من المعنى. نحو: من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام في هذا البيت تلميح بالتشبيه في غير صراحة وليس على صورة التشبيه المعروفة بل أنه تشابه يقتضي التساوي اما التشبيه فيقتضي التفاوت. ٢- التشبيه المقلوب: قد يعكس التشبيه فيجعل المشبه ( هو التام والكمال و الواضح) مشبهاً به ( هو الذي يستمد الكمال والتمام من المشبه) وبالعكس. نحو: كأنها حين لجت في تدفقها يد الخليفة لما سال واديها شبه البركة بيد الخليفة، فهنا يرد أن يصف البركة ولكن بين أن يد الخليفة تدفقها أظهر وأكثر عطاء من البركة. وهذا التشبيه مظهرٌ من مظاهر الافتنان والابداع ، كقوله تعالى حكاية عن الكفار (قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا) سورة البقرة آية ٢٧٥. في مقام أن الربا مثل البيع عكسوا ذلك لإيهام أن الربا عندهم أحلّ من البيع ، لأن الغرض الرِّبح وهو أثبتُ وجوداً في الربا منه في البيع ، فيكون أحق بالحل عندهم. المبحث الثامن في تقسيم التشبيه باعتبار الغرض إلى مقبول وإلى مردود ١- فالحسن المقبول : هو ما وفى بالأغراض السابقة كأن يكون المشبه به أعرف من المشبه في وجه الشبه إذا كان الغرض بيان حال المشبه أو بيان المقدار، أو أن يكون أتم شيء في وجه الشبه، إذا قصد الحاق الناقص بالكامل، أو أن يكون في بيان الامكان مسلم الحكم، ومعروفاً عند المخاطب، إذا كان الغرض بيان امكان الوجود ، وهذا هو الأكثر في الشبيهات إذ هي جارية على الرَّشاقة سارية على الدًقة والمبالغة ثم إذا تساوى الطرفان في وجه التشبيه عند بيان المقدار كان التشبيه كاملا في القبول ، والا فكلما كان المشبه به أقرب في المقدار إلى المشبه كان الشبه أقرب إلى الكمال والقبول. ٢- والقبيح المردود : هو ما لم يف بالغرض المطلوب منه ، لعدم وجود وجه بين المشبه والمشبه به: أو مع وجوده لكنه بعيد. انتهى الدرس... التعديل الأخير تم بواسطة كوثر حسين ; 02-11-2019 الساعة 08:09 PM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الدرس الخامس تنبيهات لدرس التشبيه -في التشبيه ذكر تنبيهات مهمة تلخيص للدرس التشبيه: ١- ان اساليب التشبيه ليست على مرتبة واحدة من البلاغة بعضها اقوى واوضح من بعضها. فذكر ان اعلى مراتب التشبيه. ١- ما حذف الاداة ووجه الشبه(وهو التشبيه البليغ). ٢- ما حذفت الأداة فقط وهو المتوسط (التشبيه المؤكد)، ٣- او يحذف وجه الشبه (تشبيه المجمل). وفي التنبيه الثالث ذكر اقسام التشبيه وهي (الاساسية باعتبار اركان التشبيه) : -تشبيه المرسل ⬅ما ذكرت الاداة. -المؤكد ⬅ما حذفت الاداة: -المجمل ⬅ما حذف وجه الشبه. -المفصل ⬅ما ذكر وجه الشبه. -البليغ ⬅ما حذف الاداة ووجه الشبه. الضمني⬅ لا يوضع المشبه والمشبه به في صوره من صور التشبيه بل يلمح المشبه والمشبه به ويفهمان من المعنى. ندخل في القسم الثاني من أقسام علم البيان: الباب الثاني في: المجاز س/ ما لمقصود بالمجاز؟ المجاز هو: ما يقابل الحقيقة. فالكلام في اللغة العربية اما حقيقة او مجاز، ونقصد بالحقيقة معنى الكلمة الموضوعة في اللغة. بمعنى إذا قلنا كلمة أسد. فأسد موضوعة للحيوان المفترس في اللغة. والمجاز: استعمال اللفظ في غير ما وضع له. ولكن هناك شرطان : ١- لوجود علاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجاز. ٢- وجود قرينة صارفه عن المعنى الوضعي( الحقيقي) للفظ. (العلاقة بينهما المناسبة). المجاز ينقسم الى : ١-المجاز المفرد. ٢-المجاز المركب. وهذه العلاقة قد تكون : المشابهة فيسمى ⬅ استعارة. غير المشابهة ⬅ مجاز مرسل. - ونقصد بالمشابهة يعني هذا يشبه هذا. غير علاقة المشابهة توجد كثير من العلاقات. اذا المجاز المفرد ينقسم : ١-مجاز مرسل ⬅ مع وجود علاقة غير المشابهة+ القرينة صارفه عن المعنى الوضعي. ٢- الاستعارة ⬅ وجود علاقة المشابهة + وجود قرينة صارفه عن المعنى الوضعي. أيضا ذكر أن القرينة نوعين : ١-لفظية (مذكورة في اللفظ). ٢- حالية (تعرف من الحال المتكلم). ندخل في القسم الأول من أقسام المجاز المفرد او يسمى اللغوي. س/ ذكرنا ان المجاز المرسل توجد قرينة وعلاقة، ولكن العلاقة هل المشابهة او غير المشابهة؟ غير المشابهة. ذكر هناك علاقات كثيرة وأهمها: ١-السببية. مثل: رعت الماشية الغيث. س/ في المثال هل يوجد تشبيه؟ لا س/ هل المواشي ترعى(تأكل) الغيث؟ لا، ترعى النبات او العشب الذي ينبت بعد سقوط المطر او الغيث. س/ القرينة هنا حالية او لفظية؟ لفظية(رعت). ٢- المسببية. مثل: (وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا) س/ الله سبحانه هل ينزل لنا رزق من السماء؟ لا، الذي ينزل لنا المطر وهو سبب للرزق. س/ ما نوع العلاقة؟ ونوع القرينة؟ -العلاقة غير المشابهة، فلا يوجد وجه شبه بين الرزق والسماء. -والقرينة لفظية وهي (وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ). ٣- الكلية. مثل: (يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم) ذكر لفظ الكل(أَصَابِعَهُمْ) يراد به الجزء، لأنه لا يمكن وضع كل الاصابع في الاذن. س/ ما نوع القرينة؟ حالية. ليس مذكور في الكلام ما يدل على انهم وضعوا فقط اناملهم، ولكن من الحال الكلام اتضح. ٤- الجزئية (عكس الكلية). مثل: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ) س/ ما وجه الشاهد في المثال؟ ذكر الجزء (الرقبة) ويريد به الكل الانسان المؤمن، (لا يقصد فقط تحرير الرقبة). س/ ما نوع القرينة؟ الاستمالة. س/ ما المقصود بالاستمالة؟ يقصد الاستحالة، (يعني القرينة حالية وليست لفظية). ٥-اللازمية (بمعنى يجب وجوده عند وجود ملزومه). مثل: طلع الضوء. س/ هل اللي طلع الضوء؟ لا، طلعت الشمس ولازمها طلوع الضوء. ٦- الملزومية. مثل: ملأت الشمس المكان. (اي ملاء الضوء المكان) - اللازمية: لازم وجوده. - الملزومية: ملزوم وجوده. ٧- الآلية. مثل: (وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ) ويقصد باللسان الصدق الذكر الحسن ولكن اللسان هو الآلة لذلك. ٨- التقييد ثم الإطلاق (اي انه يكون مقيد بشيء ثم يطلق لغيره). مثل: مشفر زيد مجروح. (مشفر) يقصد به في اللغة شفة البعير، وبعدها أصبح يطلق على مطلق الشفة، ثم أصبح يطلق على شفة الانسان خاصة. فهذا مجاز مرسل. - مجاز: لأنه استعمال اللفظ في غير ما وضع له. - مرسل: لأنه لا توجد مشابهة. ٩- العموم: مثل: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ) الناس تطلق على مجموعة من الافراد، وهنا يراد منه النبي(ص). فهما مجاز مرسل لأنه لا توجد مشابهة. ١٠- الخصوص (عكس العموم). مثل: قريش. اسم لشخص واصبح يطلق لجماعة. انتهى الدرس... التعديل الأخير تم بواسطة كوثر حسين ; 02-11-2019 الساعة 08:07 PM |
|
#4
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الدرس السادس في البداية عرفنا المجاز وقلنا انه: اللفظ المستعمل في غير ما وضع له في اصطلاح التخاطب لعلاقة مع قرينة مانعة من ارادة المعنى الوضعي. وذكرنا انه ينقسم الى: ١- مفرد: أ-مجاز مرسل. ب-واستعارة. ٢- مركب: أ-مركب مرسل. ب-مركب بالاستعارة. والمفرد اللغوي او المجاز المرسل تكون له قرينه وعلاقته غير المشابهة وذكرنا جزء من العلاقات في الدرس السابق والجزء المتبقي: ١١-اعتبار ما كان. ١٢- اعتبار ما يكون. ١٣- الحالية. ١٤- المحلية. ١٥- البدلية. ١٦- المبدلية. ١٧- المجاورة. ١٨- التعلق الاشتقاقي. الان ندخل في المجاز العقلي س/ ما هو المجاز العقلي؟ هو اسناد الفعل او ما في معناه (اسم فاعل- اسم مفعول...) إلى غير ما هو له في الظاهر من حال المتكلم لعلاقة مع قرينة تمنع ان يكون الاسناد الى ما هو له. - اذا نلاحظ هنا يوجد مسند ومسند اليه. - والمسند اليه هو المجاز لأنه اسناد الى غير ما هو له في الظاهر. لعلاقة غير المشابهة وهنا هو المجاز المرسل المركب لان التركيب عملية عقلية تدرك بالعقل. لابد في المجاز من قرينة تمنع ارادة المعنى الاصلي الوضعي، لان الذهن عادة اول ما يسمع اللفظ يتبادر المعنى الموضوع له، فلابد من قرينة تصرف الذهن عن معناه الاصلي ليكون مجازاً. اشهر علاقات المجاز العقلي: الأول: الاسناد إلى الزمان. مثل : من سره زمن ساءته أزمان. اسند الفعل سره و ساءته الى الزمن. وهما واقعين فيه على سبيل المجاز، فالإساءة والسرور واقعين في الزمان وليس الزمن سببهما. الثاني: الاسناد الى المكان. نحو: (وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ). فقد أسند الجرى إلى الانهار، وهي أمكنة للمياه، وليست جارية بل الجاري ماؤها. الثالث: الاسناد الى السبب. نحو: إنّي لمن معشر أفنى أوائلهم قيلُ الكماة ألا أين المُحامونا؟ فقد أسند الافناء إلى قول الشجعان، هل من مبارز؟ وليس ذلك القول بفاعل له، ومؤثر فيه، وإنما هو سبب فقط. الرابع: الاسناد الى المصدر. نحو: قول أبي فراس الحمداني سيذكرني قومي إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر فقد أسند الجد إلى الجد. جدّ فعل فاعلها محذوف واسند لها المصدر من الجد. أي الاجتهاد، وهو ليس بفاعل له، بل فاعله الجاد - فأصله جد الجاد جدا، أي اجتهد اجتهاداً، فحذف الفاعل الأصلي وهو الجاد، واسندَ الفعل إلى الجد. الخامس: اسناد ما بني للفاعل الى المفعول. نحو: سرني حديث الوامق. فقد استعمل اسم الفاعل، وهو الوامق، أي (المُحبُّ) بدل الموموق، أي المحبوب، فان المراد: سررت بمحادثة المحبوب. السادس: اسناد ما بني للمفعول الى الفاعل. نحو: (جعلت بيني وبينك حجاباً مستوراُ) أي ساتراً، فقد جعل الحجاب مستورا، مع أنه هو الساتر. هذا بالنسبة للقسم الأول من أقسام المجاز ندخل في القسم الثاني: وهو الاستعارة الاستعارة نفس تعريف المجاز فقط نذكر ان لوجود قرينة وعلاقة (المشابهة) ذكرنا سابقا في التشبيه من انواعه التشبيه البليغ، ما هو التشبيه البليغ؟ مثلاً اذا قلنا (علي أسد ) اركان التشبيه اربعة فاذا حذفنا الأداة ووجه الشبه اصبح التشبيه بليغا. لكن اذا حذفنا واحد من الركنين الاساسيين (المشبه او المشبه به) هل يبقى تشبيه؟ يبقى تشبيه ولكن لا يسمى تشبيه يسمى استعارة. لذلك نقول في تعريف الاستعارة: استعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة المشابهة مع قرينة صارفه عن ارادة المعنى الاصلي. مثل: رأيت اسداً في المدرسة. س/هذا تشبيه او استعارة ؟ استعارة. س/ لماذا؟ حذف فيها المشبه الرجل. إذا حذف المشبه وبقي المشبه به سميت الاستعارة استعارة تصريحية. نذكر امثلة: ١- انتثرت في السماء نجوم كالدرر بها. س/ في المثال تشبيه او استعارة؟ استعارة المشبه: نجوم. المشبه به: الدرر. ٢- انتثرت في السماء درر تنير. س/ في المثال تشبيه او استعارة؟ استعارة المشبه: (النجوم) محذوف. القرينة الصافرة: تنير. وتسمى استعارة تصريحية. ٣- قرأت كتابا كالصاحب في المؤانسة. س/ في المثال تشبيه او استعارة؟ تشبيه س/ لماذا؟ شبه الكتاب بالصاحب وجه الشبه المؤانسة. ٤- قرأت كتابا آنسني. س/ في المثال تشبيه او استعارة؟ استعارة س/ ما هو المحذوف المشبه او المشبه به؟ المحذوف المشبه به. هنا لابد إذا حذف المشبه به ان يذكر شيء من لوازمه ففي المثال آنسني. وتسمى هنا الاستعارة*استعارة مكنية. الى هنا نكون تعرفنا على: ١-تعريف الاستعارة. ٢- تقسيم الاستعارة باعتبار ما يذكر من الطرفين. -نرجع للكتاب ونقرأ المطلب. انتهى الدرس... |
![]() |
|
|