![]() |
|
|||||||
« آخـــر الــمــواضــيــع »
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#5
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين الدرس الخامس انتهينا من الباب الثاني من القسم الأول لعلم البلاغة الباب الثالث ( في أحوال المسند إليه ) وفيه عدة مباحث س/ ماهو المسند إليه؟ المبتدأ الذي له خبر والفاعل ونائبه. معرفه بذكر مصداق من مصاديقه. - ذكرنا مسبقا أن الجملة تتكون من ركنين أساسيين : 1-المسند 2-المسند إليه. - لذلك حق للمسند إليه أن يذكر في الجملة ،ولا يحذف لأن ذكره هو الأصل ،إلا إذا دلت قرينة عليه. •وقد يترجح الذكر مع وجود قرينة منها : 1- زيادة التقرير والإيضاح. نحو : قوله تعالى: (أُولٰئِكَ عَلىٰ هُدًى مِن رَبِّهِم ۖ وَأُولٰئِكَ هُمُ المُفلِحونَ ) 2- قلة الثقة بالقرينة نحو: سعد نعم الزعيم. 3- الرد على المخاطب نحو: الله واحد رداً على من قال الله ثالث ثلاثة. 4- التلذذ نحو: الله ربي، الله حسبي. 5- التعريض بغباوة السامع نحو: سعيد قال كذا في جواب ماذا قال سعيد؟ 6- التسجيل على السامع حتى لا يتأنى له الانكار. نحو: كما اذا قال الحاكم للشاهد: هل أقرّ زيد هذا بأن عليه كذا ؟ فيقول الشاهد:نعم زيد هذا أقر بأن عليه كذا. 7- التعجب. نحو: إذا كان الحكم غريباً مثال: علي يقاوم الاسد. 8- التعظيم نحو: حضر سيف الدول في الجواب من قال هل حضر الأمير؟ 9- الإهانة نحو: السارق قادم في جواب من قال هل حضر السارق؟ المبحث الثاني ( في حذف المسند إليه ) الحذف خلاف الأصل ويكون مجرد للإختصار والإحتراز عن العبث بناء على وجود قرينة تدل على المحذوف وهو قسمان: 1- قسم يظهر فيه المحذوف عند الإعراب 2- قسم لايظهر فيه المخذوف عند الإعراب. مثلا : أهلاً وسهلا ً منصوبة فيقدر : جئت أهلاً ونزلت سهلاً. - دواعي الحذف كثيرة منها : 1- ظهوره بدلالة القرائن عليه. نحو: (فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم) 2- إخفاء الأمر عن المخاطب نحو: أقبل ( تريد علياً مثلاً). 3- تيسر الإنكار اذا استدعت الحاجة. نحو: كأن تنعت احدهم بأنه لئيم وعند الحاجة تقول لم اقصده 4- الحذر من فوات فرصة سانحة نحو: كقول منبه الصياد غزال. 5- اختبار تنبه السامع له عند القرينة او مقدار تنبه نحو: نوره مستفاد من نور الشمس . 6- ضيق المقام عن إطالة الكلام وبسبب تضجر و توجع. نحو: قالي لي كيف أنت قلت عليل سهر دائم وحزن طويل . 7- المحافظة على السجع نحو: من طلبت سريرته حمدت سيرته. 8- المحافظة على قافية نحو : وما المال و الأهلون إلا ودائع ولا بد يوما ان ترد الودائع. 9- المحافظة على الوزن نحو: على أنني راض بأن أحمل الهوى وأخلص منه لا علي ولا ولاليا. 10- كون المسند اليه معيناً معلوماً حقيقة نحو (علم الغيب والشهدة) او ادعاءً . نحو : وهاب الألوف أي فلان. 11- إتباع الاستعمال الوارد على ترك نحو: رمية من غير رام. 12- إشعار أن في تركه تطهيراً له عن لسانك أو تطهير للسانك عنه مثال الأول : ( مقرر للشرائع موضح للدلائل) مثال الثاني: ( صم بكم عمى فهم لا يرجعون) . 13- تكثير الفائدة نحو: (فصبراً جميلٌ) 14- تعينه بالعهديه نحو: (حتى توارت). في تعريف المسند إليه ( حق المسند أن يكون معرفة لانكرة لأنه المحكوم عليه ) والتعريف يكون بأحد معرفات الاسم ( الضمير_ العلم- اسم الاشارة-اسم الموصول-بأل -الإضافة -النداء) 1- تعريف المسند إليه بالإضمار الضمائر ثلاثة أنواع: ضمير المتكلم ضمير المخاطب ضمير الغائب والاصل ان يكون المخاطب لشاهد معين موجود ولكن قد يخاطب غير المشاهد. اذا كان مستحضرا في القلب كمخاطبة الخالق نحو ( لا إله إلا أنت ). الأصل في الضمير لايذكر الا بعد تقدم عليه مايفسره وقد يعدل عن ذلك ويقدم لأغراض منها: 1- تمكين مابعد الضمير في نفس السامع للتشويق. نحو: فأنها لا تعمى الأبصار. 2/ إدعاء ان مرجع الضمير دائم الحضور في للذهن نحو: أقبل وعليه الهيبة والوقار. ويسمى هذا العدول بالإضمار في مقام الإظهار. وقد يكون العكس بدل مايذكر الضمير يذكر اسم ظاهر لأغراض : 1- إلقاء المهابة في نفس السامع، نحو: أمير المؤمنين يأمر بكذا 2- تمكين المعنى في نفس المخاطب نحو: الله ربي ولا أشرك بربي أحدا. 3- التلذذ نحو: سقى الله نجداً والسلام على نجد و ياحبذا نجد على القرب و البعد. ويسمى هذا المدلول بالإظهار في مقام الاضمار تعريف المسند إليه بالعلمية ويؤتى به علمًا لإحضار معناه في ذهن السامع ليمتاز عمّا عداه وقد يقصد بهذا أغراض أخرى تناسب المقام منها: 1- المدح في الألقاب الني تشعر بذلك نحو : جاء نصر 2-الذم والاهانة نحو: جاء صخر. 3- التفاؤل نحو: جاء سرور . 4- التشاؤم: نحو: حرب في البلد. 5- التبرك نحو: الله أكرمني في جواب هل أكرمك الله؟ 6- التلذذ نحو: بالله ياظبيات القاع قلنا لنا ليلاي منكن أم ليلى من البشر تعريف المسند إليه بالإشارة س/ متى يؤتى بالمسند إليه اسم اشارة ؟ يؤتى بإسم الإشارة اذا تعين طريقاً لإحضار المشار اليه في ذهن السامع بأن يكون حاضراً محسوساً ولا يعرف المتكلم والسامع اسمه الخاص ولا معيناً آخر. - والمنادى باسم الإشارة إما : قريب: هذه بضاعتنا متوسط : ذاك ولدي بعيد: ذلك يوم الوعيد وكثيرا مايشار الى القريب بإشارة البعيد تنزيلا للبعد عن العيان منزلة البعد عن المكان 1- تعظيم درجته إما بالقرب : نحو: (( إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ)). 2- إما بتعظيم درجته بالبعد : نحو: ((ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ)). انتهى الدرس.. |
|
|