|| منتديات حوزة بنت الهدى للدراسات الإسلامية ||  

الانتقال للخلف   || منتديات حوزة بنت الهدى للدراسات الإسلامية || > || الذكرى السنوية لتأبين الشهيد الصدر|| > ورثة الأنبياء 1440-2019

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: طريقة تركيب اثاث ايكيا بالرياض (آخر رد :اميرة)       :: اسعار نقل الاثاث بالجبيل (آخر رد :اميرة)       :: خدمات شركة نقل العفش بالخبر (آخر رد :اميرة)       :: خطوات نقل العفش بالدمام (آخر رد :اميرة)       :: تحديات شركة نقل الاثاث بالقطيف (آخر رد :اميرة)       :: مميزات التعامل مع شركة نقل عفش بالاحساء (آخر رد :اميرة)       :: اسباب انتشار الصراصير بالمنزل (آخر رد :اميرة)       :: ارقام طوارئ شفط بيارات بجدة (آخر رد :اميرة)       :: اسعار عزل الاسطح بالجبيل (آخر رد :اميرة)       :: ما هي مكونات عزل الفوم (آخر رد :اميرة)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2021, 01:46 AM   #1

بثينه عبد الحميد
مشرف

العضوٌﯦﮬﮧ » 549
 التسِجيلٌ » Mar 2016
مشَارَڪاتْي » 86
افتراضي مقال نظرية (الاستخلاف) عند الشهيد الصدر قراءة أخرى بقلم سماحة الشيخ حسام سعيد آل سلاط

نظرية (الاستخلاف) عند الشهيد الصدر
قراءة أخرى


مدخل
تمتاز المدرسة الصدرية بأنها مدرسة متماسكة رصينة من حيث إحكام أدواتها وأسسها، فالبعد العقلي ظهر مبدعًا متألقًا مجددًا موظفًا للبعد الفلسفي في عصر كانت المواجهة الفكرية على أشدها، حيث الرأسمالية والأيديولوجيات الأخرى قد أعدت مقاصلها للإطاحة بكل ما هو ديني سيما الأديان الإلهية سيما الإسلام العزيز.
فنزلت متذرِّعةً بتحريرِ العقل من نيرِ عبوديةِ الدينِ وتقييدِ شريعتهِ ليكون هو المشرِّع الأول للإنسان في مشهدٍ أشبه ما يكون بمسرحية هزلية يُستدرجُ فيها الجمهورُ للتفاعلِ بالأضواءِ البراقةِ لإيهامهِ بحقيقةٍ هي وهمٌ في واقعها.
لذا كان شعار تحرير الإنسانية من عبودية الدين الذي استجاب له طيف واسع من شباب الأمة منبهرًا تارة ً بالتنظير الأيديولوجي الخادع، وأخرى بالتجربة الرأسمالية المغرية لمن لا يعرف أبعادها وآثارها، فيقدّم النموذج الرأسمالي على أنه الجنة التي يتحسر على البُعدِ عنها وعدم محاكاتها كثير من شباب العالم، وكأنه أمام المنقذ الأخير للعالم، ليكون أو لا يكون.
أمام هذه التماوجات الموغلة في البُعد المادي جاءت الأطروحة الصدرية لِتُقدِّم خطابًا عقليًا مستوعبًا الفكر المادي في رؤاه وخلفياته ومناهجه، واقفًا على مواطن الخلل في أصل النظريات وهزالتها، مقدمًا رؤية ومعالجات ورؤى شرعية رصينة بقوالب فكرية وعقدية محكمة البنيان قادرة على التمظهر والتناغم مع الواقع العملي بشكل جدي وبحلول واقعية سلسة دون تلكؤ أو تعثر.
لقد طرح الشهيد الصدر (قد) عبر دراسته وبحوثه المختلفة مفهوم الاستخلاف على اعتباره الخلفية الحقيقية لأزمة العالم بمسلميه وملحديه، وبالرؤى المادية في أبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها، فكانت معالجته منطلقةً من بعدها التأصيلي من خلالِ الكتابِ الكريم والعترة الطاهرة (عليهم السلام)، وهذا ما نجده بارزًا واضحًا في كتبه المختلفة سواءً ( الإسلام يقود الحياة - المدرسة القرانية - رسالتنا – ومضات بما يحويه من مقالات موضوعية قرآنية، وكثير من مقالاته الرصينة في مجلة الأضواء وكتاب اقتصادنا وكتاب أهل البيت تعدد أدوار ووحدة هدف ) فضلاً عن غيرها من الكتب والبحوث سواءً بقلمه الشريف أو محاضراته الهامة.

معالم من نظريه الاستخلاف عند الشهيد الصدر(قده)

أ- الهدف المرسوم للاستخلاف، والاتجاه الممارس لتطبيقها:

طرح شهيد الامة (ق د) هذه النظرية على اعتبار أن الأصل في الدين قائم على رؤية الاستخلاف المتفرِّع عن أصل الإيمان بالله جلت قدرته إلهًا حاكمًا مالكًا مدبرًا، أي (هو الحيٌ القيّوم).
بمقدمات متصيّدة من فكره الأصيل وعبر محورين:
أولا: الإنسان الكامل سبيل الرشد الإنساني:
1- الخليفة الأول آدم هو المُظهر الأول للنظرية المتفق عليها في الأديان، وهو دليلٌ على موضوع الاستخلاف، واتفاق الأديان شاهدٌ على أصالة الفكرة خصوصًا والتباعد الزماني والمكاني بين الأنبياء ونزاهتهم بدليل العقل ولوازمه يفضي إلى أن أصل مبدأ الاستخلاف لا يمكن التنصّل منه تحت طائل أن الإنسان له احتياجات متفاوتة ومختلفة عن احتياجات الخليفة الأول.

2- الحاجات البشرية لا تقف عند حد الحاجات الجسدية، إذ تتسع لتشمل البعد النفسي والروحي والاجتماعي وهي جميعاً ما لم تكن متسقةً في منطلقها وأهدافها ستفضي للفوضى سواءً من الإنسان نفسه أو في علاقته بأخيه الإنسان في الدائرة الاجتماعية الواسعة ولنا أن نتصور ذلك.

فكون منظومة الاحتياجات البشرية -عبر بوابة الزمان- مختلفة في تفاصيلها لا يعني أنها جوهرياً غير متفقة، وهذا ما يدعو لضرورة كون المنبع الذي تستمد منه هذه الاحتياجات هو شرعية ممارستها؛ فما لم تكن متحدة المنبع ستقود إلى التصادم والتحارب الذي سيهلك الحرث والنسل؛ لهذا كان لزاماً عقلاً أن يكون المنبع واحدًا محققًا للأغراض الفردية والاجتماعية ومطبقاً للعدالة الاجتماعية، وهذا ما لا يمكن أن يحققه جاهلٌ أو منقاد لغريزته أو أسيرٌ لغيره، لذا فاللازم أن يكون المبلغ مرضّيًا عند الخالق صادقًا نزيهًا وهو عين الحاجة إلى الإنسان الكامل (الخليفة الرباني) الذي تطرحه الرؤية الدينية.

3- هذا المستخلف ما لم يكن كاملاً ومأمونًا في كل جهاته كان بعثه وإقامته نقضًا للغرض الذي من أجله جُعل مبلِّغًا رسولاً عن الله الخالق الحكيم المدِّبر، وهذا ما يقودنا للقول بعصمته لأنها الأرضية الأساس في قبول البشرية وتمسكها بالدين الحق، وترك رغباتها استجابة للأوامر الإلهية التي يبلغها ذلك الحاكي عن الله سبحانه، فلو لم يكن معصومًا للزم من ذلك تردد الناس في الأخذ بقوله والعمل بأمره لاحتمالهم اشتباهه عند التبليغ وفهم الوحي الرباني، ويكون هذا سببًا وجيهًا في قبول أي قول، فكيف والشأن هو تغيير الإنسان لمنهاجه ونمط حياته لأجل دعوة إنسان آخر مجهول المصداقية حسب الفرض.

4- إن الممارسة العملية التطبيقية من قبل المُسْتخْلَف هو بمثابة التطبيق العملي الموجب لمحاكاة الأمة له والسير وفقه، لذا فإن خروج النظريات إلى واقع عملي مُمارَس على يد الخليفة الكامل هو بمثابة جزء علة كبرى في تحقيق الأهداف الربانية للاستخلاف، فلو لم تخرج من الحيِّز النظري للممارسة الخارجية في إدارة شؤون العباد لاستحكم أصل الإشكال المطروح من قبل النظرية المادية بأن الاستخلاف مستوى من مستويات الوهم الديني وإن كان مبرهَناً، إذ ليس كالوجدان برهان، وهو ما عليه آثار الحجج الإلهيين عليهم السلام في مسيرة التاريخ بما اتسعت لها الظرفية الزمانية والمكانية لكلٌ منهم.

5- لتحقيق النجاح لنظرية الاستخلاف كان لزامًا عقليًا وعقلائياً عدم خلو زمانٍ من الأزمنة من وليٍ ناصحٍ وحجةٍ مبلِّغ، لتكون الممارسة الاستخلافية في كل ظرف زماني شاهدًا على أن حاجز الزمان والمكان ليسا مانعين من صدقِ وحقانيةِ النظرية وقدرتها على الإجابة عن كل التساؤلات والإشكاليات، وأن النظرية ذات شواهد حاضرة دالة عن حقانيتها.

6- تنوع المعالجات والمفاهيم شاهد على كون الاستخلاف ليس له بعد متوهَم وهو البعد الروحي الفردي، بل إن الممارسات المتفرِّعة على أطروحة الدين الذي يُبلغه خليفة الله في الأرض شاهدُ صدقٍ، وما به خفاء على أن التنوّع ليس ترفاً فكرياً بل حقاً جاء ليكون متسقاً في أركانه وروابطه، ومتسقاً في تطبيقه وممارساته لتحقيق ذات الهدف من الاستخلاف للحجة المبلِّغ بالأصالة، ولسائر المتبعين بالتبعية، وكلٌ بحسب ظرفية استيعابهِ وإيمانهِ وتحقيقهِ وتطبيقهِ.


7- طرح الشهيد نظرية التحرَّر التي يهدف الدين لتحقيقها نظريًا وعمليًا، وذهب إلى أن أصل التحرر من العبوديات ليكون الإنسان عبدًا شاكرًا للخالق المستحق للشكر، وجوهر العبودية (الشكر للمنعم)، وأشار في كتابه (الإسلام يقود الحياة صـ17) لكون التحرر من العبوديات هي أولى خطوات تحقيق الاستخلاف الإلهي.

8- بعد تحرير الإنسان من العبوديات يجب أن يكون لهذا المستخلف رؤية متماسكة الأركان، محكمة البنيان لينطلق ممارسًا دوره الحقيقي عبر الشريعة التي هي مصدر حركة هذا المتحرر من العبوديات كما أشار إلى ذلك في كتابه (الإسلام يقود الحياة صـ 18).

9- ليكون التحرّر حقيقيًا لابد من فاعلية الرقابة الذاتية التي هي الأرضية الناهضة بالإنسان المستخلَف لعدم العود في أسرِ عبوديات أخرى قد تكون غريزةً أو شهوةً أو رغبةً جامحةً لا تستوعبها إرادة ولا توقفها قدرة سوى الرقابة الذاتية المتفرعة على الشعور بالمسؤولية أمام من استخلف هذا الإنسان.

[color="teal"]ثانيًا: [/color]التجاورية والتكاملية:
1- تجاور البشر قد يدعو لحالة من تزاحم المصالح مما يفضي للصراع، لهذا الاستخلاف يمد الإنسان بمسؤولية حفظ الذات وتكامل الأمة المدفوع بالشعور بالمسؤولية الربانية عبر ((إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)) فالتكامل ليس همًا ذاتيًا، بل رؤية يدفعها حب الخلق والسعي لنفع (عيال الله) فالرابطة التجاورية ليس لها قيمة بذاتها ما لم تكن رابطة تكاملية.

2- الرابطة الاجتماعية التكاملية تقود الإنسان المستخلَف لحمل همٍ عظيمٍ هو السعي لعزة الأمة عبر (تحقيق العدالة كأساس ومقصد) فما لم يكن الأمر محققًا للأهداف الاستخلافية العامة لم يكن للاستخلاف الفردي من قيمةٍ سوى (الدافع الأخلاقي) الذي تروِّج له الرؤى المادية في تفسيرها للدين والالتزام به بأنه شعور فردي لا يمكن الالتزام والإلزام به إنسانياً.

3- الرابطة الاجتماعية بعناصرها (الأمة – رابطة الولاية – المستخلَفين) في الرؤية الإلهية هي علاقة تكاملية تدافعية تعاطفية، وليست علاقة تجاورية لا يؤطرها سوى التجاور البدني، ومن مصاديق الاستئناس بكلامهم عليهم السلام ما ورد في الخبر الذي أورده شيخنا الطوسي في أماليه بسنده عن سدير الصيرفي عن الصادق عليه السلام أنه قال: "عن سدير: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني لألقى الرجل لم أره ولم يرني في ما مضى قبل يومه ذلك، فأحبه حباً شديداً، فإذا كلمته وجدته لي على مثل ما أنا عليه له، ويخبرني أنه يجد لي مثل الذي أجد له.
فقال الإمام: صدقت يا سدير، إن ائتلاف قلوب الأبرار إذا التقوا وإن لم يظهروا التودد بألسنتهم كسرعة اختلاط قطر السماء على مياه الأنهار، وإن بعد ائتلاف قلوب الفجار إذا التقوا وإن أظهروا التودد بألسنتهم كبعد البهائم من التعاطف وإن طال اعتلافها على مذود واحد".

• متى يمكن أن تُحقق نظرية الاستخلاف هدفها ؟

حين ننظر إلى النظرية مجردةً عن جدليتها بين طوائف المسلمين نجد أن أصل الضرورة للنبوة هو الداعي لضرورة الإمامة كامتداد طبيعي للمسار الرباني في مساره الشمولي وبعديه الدنيوي والأخروي.

إذ إن تحقيق الاستخلاف في غايته القصوى بمنهاج "فمن تبعني فإنه مني" هو في الواقع تعميم نموذج الاستخلاف ليكون واقعًا وليس حالات فردية في بحر من المعارضين، ولهذا بالتأمل في التضحيات المعصومية على امتداد تاريخها المشرق كانت لتحقيق هذه الغاية العظمى، وتحمّلَ المعصومون من أجلها صنوف الأذى والعذاب، وقد أشار الشهيد الصدر (قده) ضمنًا لهذه المسألة كونها تبصِّر بجوهر الصراع الذي ضحى من أجله الأطهار (عليهم السلام) وجسَّدها الشهيد الصدر (رضوان الله عليه) حيَّة ً في واقعه بتضحياته التي خُتمت بالشهادة.

حب الذات بين مصلحتين:
رغم التطوّر التقني العلمي السائد والمستحكم على الإنسان في عالمنا المعاصر ومنذ انطلاق عصر الآلة ووقودها الذي بلغ استحكامها استحكامًا مرعبًا بلغ به الظلم العام إلى درجة الاستئثار على كل الموارد البشرية لأجل تحقيق القيمة الربحية التي هي لذة اللذائذ فيمن يرى أن (منتهى الحياة هو هذا الشوط المقيد في هذا الزمان فقط).
إذ لا وجود في النظم التقنية - المدعيّة للتقدّم - سوى قيمة الربح، لذا فالاستئثار هو الحالة الطبيعية المتفرِّعة على هذه الرؤية، حيث لا تكون الشعارات التي تُدعى سوى غبارًا، مثل غبار الحقوق الإنسانية الذي لا يُثار إلا عند الحاجة، وأما عند سقوط الأقنعة فإن كل الشعارات هي للدعاية والإعلان فقط، وأما في الأزمات فالإنسان مجرد رقم إن حقق ربحًا كان له قيمة في سوق العبودية المادية، وإلا ففي حال كونه موجبًا لخسارة فسوف يمحى هذا الرقم ليكون صفرًا بلا قيمة لتحقيق قيمة اللذة والاستئثار ولو عبر نشر الأوبئة والأمراض ونشر الحروب والدمار، فالقيمة للأرقام الربحية لا الإنسانية.

إن حب الذات لا يتقاطع ومنهج الشريعة، فحب الذات هوالدافع للإنسان في إطاره العام للتكامل والهرب من النقص والسقطات، فهي جبلًّة محترمة تقود البشريه لتحقيق (الاستخلاف الرباني) المبني على العدل وحب الخير وتنزيه الأنفس وتقواها المرغوبة والمحبوبة في الشريعة الإلهية، في مقابل ذلك تأتي النظرية المادية التي هي من أسباب البلاء الحقيقي للبشرية السالبة لعزته وكرامته وتوفير سعادته.

الرأسمالية هلاك الأمم:

الرأسمالية تخنق العالم بسلب قدراته الحقيقية والبقاء في أسر عبودية الاستهلاك والارتهان للإرادة المستحكمة على الإرادات، وديمومة التيه عن المنهج الرباني القائم على (الاستخلاف رؤيةً ومنهجًا)عبر استبدال المفهوم الحقيقي للذة المقرونة بـ(الاستخلاف) المؤطرة ( بما ينفع الناس) والمنضبطة بما يحقق إنسانية الإنسان الكامل لجميع المؤمنين بالمبدأ والمعاد، فالتيه من أدواته (الاستبدال المفهومي) الذي يُلبس المفاهيم أقنعة مادية مثقلة بنظرية (اللذة القصيرة التي لا لذة بعدها)، فالمال والعمل والفرح والغريزة يجب بلوغ أقصاها لأنها تحقق الذات التي سيتلفها الفناء ويعقبها المجهول المخيف، إن العمل على (التصحيح المفاهيمي) أساس حاكم على حركة (الاستخلاف الالهي ) في بعدها النظري، وهذه الحرب المفاهيمية ذات تأثير خفي وكبير.
لذلك نظرية الاستخلاف من أداواتها المؤثرة التغيير النفساني الداخلي لرؤيتنا للأشياء "حتى يغيروا ما بأنفسهم".
ختاماً نسأل الله جلت قدرته الرفعة والرضوان لشهيدنا الصدر الذي يعد أنموذجًا ناصعًا لمدرسة أهل البيت عليهم السلام.
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
الخميس الأول من شعبان المعظم 1441هـ
سماحة الشيخ حسام سعيد آل سلاط
بثينه عبد الحميد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc. تعريب كوبليهات