![]() |
|
|||||||
« آخـــر الــمــواضــيــع »
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم ربِّ الشُّهداء
عن النبي الأكرم -صلى الله عليه وآله-: قال الله عز وجل: "لا أطلع على قلب عبد فأعلم منه حب الإخلاص لطاعتي لوجهي وابتغاء مرضاتي إلا تولّيت تقويمه وسياسته". الشَّهيد الصَّدر -قدّس سرّه- أخلص للدّين الحق سائرًا على نهج الأنبياء، حاملًا همَّ الإسلام فجزاه الله بمواهب أشرقت بها أنوار إخلاصه على واقع الأمّة، فوضع يده على الدَّاء وشخَّص لها الدَّواء في كلّ الميادين. رحم الله الشَّهيد الظّافر بالحُسنيين.. العلم والشَّهادة. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
محاضرة رائعة وقيمة جعلتنا نعيش في كنف شخصية عظيمة وفذه بجميع جوانبها سابقة لعصرها فتحت آفاق فكرية متنوعة وشاملة وقدمت فهم عميق ودقيق للدين ، وأعادت صياغة المنظومة الفكرية الإسلامية . ولازلنا ننهل من معين عطاءها .الشهيدالصدرنموذج قلما يتكرر مثلة في عبقريته وثباته وبصيرته . ما أحوجنا لأمثاله اليوم ليكونوا روادا لنهضة فكرية بموازين إسلامية أصيلة ويكملوا مسيرة الشهيد الصدر رضوان الله علية .
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
الشهيد الصدر هو المتبحر في الشريعة الاسلامية بحيث عرف ماهو مطلوب منه كمرجع ترجع اليه الشيعة في فهم الدين وتطبيقه فأخذ بيدها من قوقعة حصر الشريعة في زاوية ضيقة _ في البيت أو المسجد أو الحسينية _ ليرتقي بفكرها لتعي أن الدين هو السياسة ,هو الاقتصاد ,بل هو شامل لكل مجالات الحياة
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
قلما نجد في زماننا الحالي من يكون مثالا يقتدى به كشخصية بارزة،لامعة،وعبقرية ..جمعت بين العلم والدين وما هما إلا شيئ واحد مجتمع باسم (الدين حياة). السيد الشهيد الصدر شخصية احتذت بمعنى الكلمة بالتأصل والتصبيق الشامل في نصرة الاسلام والمسلمين .
آلمني جدا بعدنا عن آلام الأمة في تقوقعنا على أنفسنا وأهلنا في نطاق ضيق وبعدنا عن تجلي المظهر الجمالي الإلهي الكامل ... لفته مؤلمة .... اتمنى ان نتيقظ لها ونتوفق لنعبر عن الكمال الإلهي وتجسيد هدف خلافة الأرض للانسان. جعلنا الله وإياكم من الباذلين أنفسنا وارواحنا في خدمة الدين بكل أبعاده |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الشكر الجزيل موصول الى من نقل المحاضرة* والى سماحة الشيخ جاسم المحمد الذي القاها
صراحة نحن لا نعرف عن حياة علمائنا شيء ولا عن تضحياتهم فقط اسمائهم وبعض من مؤلفاتهم والمحاضرة وضحت لنا مدى عظمة الشهيد من حيثية أهمية مؤلفاته التي قد تكون فريدة في طريقة طرحها للموضوعات ومن حيثية .جمع الشهيد بين العقل والاخلاق والعلم العميق في هذا الطرح هذا اهم مالفت انتباهي في المحاضرة . |
|
#6
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
(اذا مات العالم ثلم في الدين ثلمة لايسد مكانها شيء) ما أحوجنا في زماننا لشخصية كما السيد الشهيد الصدر رضوان الله عليه ، وحقاً على كل انسان يسعى لفهم الحياة والدين بشكل صحيح وخصوصاً طالب العلم أن يتخذه قدوةً فيطلع على حياته وسيرته العطره المباركة والتي تعد كنزاً ومعيناً لاينضب ...كل هذا العطاء من السيد الشهيد في زمانه ومازال الى يومنا وفي زماننا ...ماذا لو كان الشهيد بكل وجوده معنا ونحن الآن في عصر الظهور !! فالسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا 🌱 |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَالِ مُحَمَّد
ٍ إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نَتَحَدَّثَ عَنْ السَّيِّدِ الشَّهِيدُ فَنَحْنُ فِي الحَقِيقَةِ نَتَحَدَّثُ عَنْ شَخْصَيْهِ عَظِيمَةٌ مُتَرَامِيَةٌ الأَطْرَافِ فِي أبْعَادِهَا وَجَوَانِبِهَا المُتَعَدِّدَةُ هِيَ فِي الحَقِيقَةِ شَخْصِيَّةٌ تَبْدَآ مِنْ الوَعْيِ العِلْمِيِّ المَعْرِفِيِّ إِلَى الاِسْتِعْدَادِ الجِهَادِيُّ وَ التضحوي إِلَى المِراس السِّيَاسِيُّ وَالإجتماعِيَّ إِلَى التَّنْظِيرِ الفِكْرِيِّ وَالثَّقَافِيِّ إِلَى التَّجْرِبَةِ الفقهِيَّةِ وَالقَانُونِيَّةِ إِلَى الدُّخُولِ فِي عُمْقِ الصِّرَاعِ الإِنْسَانِيِّ وَالقُطْبِيِّ وَالقُدْرَةِ عَلَى تَفْكِيكِ مَوَازِينِهِ وَمُعَادَلَاتِهِ مِنْ جِهَةٍ فَكُرِّيهُ وَثَقَافِيَّةٌ إِلَى اِسْتِيعَابِ الأَجْوَاءِ الحوزوية الصَّعْبَةُ المُعَقَّدَةُ النَّاتِجَةُ عَنْ تَنَوُّعٍ أَجَنَحْتُهَا وَأَمْزِجَتِهَا. نَشْكُرُ الشَّيْخَ الشُّكْرُ الجَزِيلُ عَلَى هَذِهِ المُحَاضَرَةِ القَيِّمَةِ الَّتِي أَبْدَعَ فِيهَا فِي بَيَانِ مَكَانَةِ السَّيِّدِ الشَّهِيدَ الصَّدْرُ وَتَوْضِيحُ النِّقَاطِ المُهِمَّةِ الَّتِي عَلَى أَثَرِهَا ارتوينا من عَذَّبَ عُلُومَهُ فِي حِينٍ نَحْنُ أَحْوَجَ مَا نِكُون فِي الاِحْتِيَاجِ لِتَوْضِيحِ هَذِهِ النِّقَاطِ لِإِيضَاحِ الصُّورَةِ وَكَشْفِ السِّتَارِ عَمَّا يَدُورُ حَوْلَنَا * شُيُوعُ الاِسْتِكْبَارِ عَلَى المَعْمُورَة ِاليوم نَعِيشُ جَاهِلِيهُ أَشَدُّ مِنْ الجَاهِلِيَّةِ السَّالِفَةُ لِأَنَّ فِي السَّابِقِ كَانَتْ الأُمَمُ عِبَارَةٌ عَنْ أَجْزَاءَ مُتَفَرِّقَةٍ وَجُزُرِ متجزئه فَكَانَتْ أمراض هَذِهِ آلَامُهُ لِأَتَنْتَقِلُ إِلَى جِيرَانِهَا لَكِنْ اليَوْمَ العَالَمُ الإِنْسَانِيُّ أَصْبَحَتْ البَشَرِيَّةَ كُلُّهَا فِي مُرَكَّبٍ وَاحِدٍ. * الصِيٓاغٓةٌ المَنْطِقِيَّةُ لِهَذَا الوَاقِعِ الفَاسِدِ بِمَعْنَى الأُمَمِ السَّابِقَةِ تُفْسِدُ وَتَتَدَهْوَرُ اخلاقياً وَرُوحِيًّا لَكِنْ لَمْ تَكُنْ تَعْمَلُ عَلَى صِيَاغَتِهَا المَنْطِقِيَّةِ وَلَا عَلَى تَبْرِيرِهَا الفِكْرِيِّ اليَوْمَ نَجْدَ أَنَّ الإِنْسَانَ قادر مَعَ الآسِفِ أَنْ يُبَرِّرَ هَذَا الفَسَادُ تَبْرِيرًا منطقياً وَ علمياً بَلْ أَكثرُ مِنْ ذَلِكَ قادر عَلَى أَنْ يُعْطَى الفَسَادُ صِيَاغَةً دِينِيَّةً وَشَرِّعِيهُ. * تطويع الإِمْكَانَاتُ البَشَرِيَّةَ فاليَوْمَ الإِمْكَانَاتُ البَشَرِيَّةَ طَوَّعَتْ كُلُّ إِمْكَانَاتِهَا لِحَرْبِ الحَقِّ وَالفَضِيلَةِ الإِنْسَانَ فِيمَا سَبْقٌ لَمْ يَكُنْ يَسْتَطِيعُ مُحَارِبَهُ الشَّرَكُ وَالشَّكُّ وَإِذَا كَانَ لَا يَسْتَطِيعُ إِلَى ذَلِكَ يَلْجَأُ إِلَى بَيْتِهِ وَمَسْجِدِهِ يُنَاجِي رَبُّهْ إلَّا أَنَّ اليَوْمَ الفَسَادُ يُلَاحِقُ الإِنْسَانُ حَتَّى فِي بَيْتِهِ و فِي غُرْفَتِهِ بِسَبَبِ مَا قَامَتُ بِهِ الكثير مِنْ الجَمَاعَاتِ البَشَرِيَّةِ حِينَمَا تَدْفِنُ القِيَمُ الإِنْسَانِيَّةُ بَلْ تُبَرِّرُ هَذِهِ الأُمَمُ بَلْ أَنَّهَا فضة غليظة بشعة بِسَبَبِ هَجْمَةِ اللوابس. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|