|| منتديات حوزة بنت الهدى للدراسات الإسلامية ||  

العودة   || منتديات حوزة بنت الهدى للدراسات الإسلامية || > || الذكرى السنوية لتأبين الشهيد الصدر|| > الصدر من الشرق الى الغرب 1437-2016

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: نموذج اسئلة المسائل المنتخبة (تابع أحكام المعاملات) الفصل الدراسي الثاني 1446 هـ (آخر رد :amani najjar)       :: نموذج اسئلة دروس في علم الأصول (الحلقة الثانية من البداية الى الأمر والنهي) 1445 هـ (آخر رد :amani najjar)       :: نموذج اسئلة دروس في الأصول ( الحلقة الأولى ) عام 1445 هـ (آخر رد :amani najjar)       :: فلسفة سابع (العلة والمعلول) ف١ لعام (1442ه-2020م) السنة الدراسية: سنة سابعة/ ال (آخر رد :abeer abuhuliqa)       :: نموذج اختبار منطق سنة ثانية (آخر رد :ام يوسف)       :: نموذج احتبار فقه سنة ثانية (آخر رد :ام يوسف)       :: نموذج اختبار بداية المعرفة (آخر رد :ام يوسف)       :: نموذج اختبار سنة ثانية منطق (آخر رد :ام يوسف)       :: نموذج اختبار سنة ثانية (آخر رد :ام يوسف)       :: نموذج اختبار (آخر رد :ام يوسف)      


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-14-2017, 11:27 AM
الادارة الادارة غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 117
افتراضي عبقرية وتجديد الشهيد في التاريخ -3 (دور الأئمة في تحصين الرسالة الإسلامية)

عبقرية وتجديد الشهيد في التاريخ-3


(دور الأئمة في تحصين الرسالة الإسلامية)



إنّ الإبداع الفكري الذي حقّقته مدرسة الإمام الشهيد الصدر، لم ينحصر في إطار معيّن؛ فقد طال الفكر الإسلامي في مجاله العام وفي مجالاته الاختصاصيّة الحديثة ، فأحدث في كل فرعٍ من هذه الفروع ثورة فكريّة نقلت البحث العلمي فيه إلى مرحلة جديدة متميّزة، سواءٌ في المنهج أم المضمون. أمّا ما يرتبط بمحاضراته حول أئمّة أهل البيت (عليهم السلام)، فقد دأب (قدّس سرّه) على استثمار العطل الدراسيّة بمناسبة وفيّاتهم (عليهم السلام) ليجعل من صاحب المناسبة محوراً لحديثه، فيتناول أبعاد شخصيّته وظروف تحركّه، مبيِّناً طبيعة الدور الذي أدّاه والرسالة التي حماها.
ففي الوقت الذي لم يرفض فيه شهيدنا الصدر (قدّس سرّه) دراسة حياة المعصومين (عليهم السلام) دراسة تجزيئيّة - بل اعتبرها خطوةً ضروريّة على طريق ما يرميه- أكّد على عجز هذه النظرة عن تفسير الظواهر المتخالفة في حياة الأئمّة (عليهم السلام)، وهذا ما دفعه إلى اعتماد النظرة الشموليّة الجامعة في دراسة حياتهم (عليهم السلام) وتحليلها.
ويؤمن الشهيد الصدر (قدّس سرّه) بأنّ هذه الرؤية ليست مجرّد افتراض نظري، وإنّما هي ممّا تفرضه العقيدة المتبلورة في فكرة الإمامة بالذات؛ لأنّ الإمامة واحدة في الجميع بمسؤوليّاتها وشروطها، فيجب أن تنعكس انعكاساً واحداً في سلوك الأئمّة (عليهم السلام) وأدوارهم مهما اختلفت ألوانها الظاهريّة بسبب الظروف والملابسات .
فتحدث الشهيد الصدر (قدّس سرّه) تارةً عن دورٍ مشتركٍ للأئمّة (عليهم السلام)، وأخرى عن اختلاف دور هذا الإمام عن ذاك .. ثمّ نراه يتحدّث تارةً عن دورين مارسهما الأئمّة (عليهم السلام)، وأخرى عن ثلاثة أدوار عاشوها.. فما السرُّ في ذلك؟
1 - عندما تناول الشهيد الصدر (قدّس سرّه) الدور الذي تفرضه طبيعة الشريعة تحدّث عن دورٍ مشتركٍ للأئمّة (عليهم السلام) متمثِّلٍ في خطّين : خطّ تصحيح الانحراف ومحاولة تسلّم زمام التجربة، وخطّ تحصين الاُمّة الإسلاميّة التي تعتبر الوجود المادي للرسالة الإسلاميّة. فالدور هنا بمعنى الهدف الكلّي العام، ولهذا عبّر (قدّس سرّه) في بعض الموارد -وهو في مقام الحديث عن هذين الخطّين- بـ (الهدف) بدل (الدور)؛ فالدور هنا يختزن الأهداف العامّة التي عاشها كلّ الأئمّة (عليهم السلام) دون استثناء.
2- وعندما تحدّث (قدّس سرّه) -مثلاً- عن اختلاف دور الإمام الحسن (عليه السلام) عن دور الإمام الحسين (عليه السلام)، كان ناظراً إلى الموقف الذي فرضه الوضع الخارجي الذي عاشه كل إمام؛ فالحديث هنا عن الأهداف الآنيّة التي تقع في طول تلك الأهداف الكبرى؛ فالإمام الحسن والإمام الحسين (عليهما السلام) كانا يستهدفان تسلّم زمام الحكم وتحصين الرسالة الإسلاميّة على حدٍّ سواء، ولكن مجتمع الأوّل عاش مرض الشكّ، بينما عاش مجتمع الثاني مرض موت الإرادة، فاختلف موقف أوّلهما عن موقف الثاني بهذا اللحاظ، وإن عاشا الهدفين الكلّيين نفسيهما.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.