عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 03-20-2019, 05:31 PM
كوثر حسين كوثر حسين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 185
Post الواجب الرابع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الواجب الرابع:.

س١/ ضعي علامة (✔) أو (✖) مع التصحيح:
١ - كان للأفكار والقيم والمفاهيم التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وآله بذور أو رصيد في أرضية المجتمع الذي نشأ فيه.
(✖)
لم تكن للأفكار والقيم والمفاهيم التي جاء بها صلى الله عليه وآله بذور أو رصيد في أرضية المجتمع الذي نشأ فيه .
٢ - لم تكن للرسول ص ممارسة متدرجة أنضجته ووضعته على خط القيادة لتيار جديد. (✔)
٣ - يعتبر الرسول صلى الله عليه وآله حلقة من سلسلة وجزءا من تيار. (✖)
لم يكن النبي محمد صلى الله عليه وآله في تاريخ الرسالة الجديدة حلقة من سلسلة، ولم يكن يمثل جزءا من تيار.
٤ - عمل الرسول صلى الله عليه وآله على تحويل مجتمع القبيلة إلى مجتمع قائد. (✔)
٥ - إن رسالة الرسول صلى الله عليه وآله بتلك الخصائص أكبر بدرجة هائلة من الظروف والعوامل المحيطة. (✔)

س٢/ كيف تردين على من ادّعى أن النبي صلى الله عليه وآله لا يختلف عن أي إنسان يقود مجتمعه ويسير به خطوة إلى الأمام ؟
١ - من ناحية نحن نواجه طفرة هائلة ، وتطورا شاملا، في كل جوانب الحياة ، وانقلابا في القيم والمفاهيم التي تتصل بمختلف مجالات الحياة إلى الأفضل، بدلا عن مجرد خطوة إلى الأمام.
٢- ومن ناحية أخرى أن أي تطور شامل في مجتمع ، إذا كان وليد الظروف والمؤثرات المحسوسة، فلا يمكن أن يكون مرتجلًا، ومفاجئًا، ومنقطع الصلة عن مراحل تمهد له وعن تيار يسبقه خلافا للنبي صلى الله عليه وآله في تاريخ الرسالة الجديدة لم يكن حلقة من سلسلة ولا جزءا من تيار.
3- ومن ناحية ثالثة، نجد أن النبي محمد صلى الله عليه وآله قد مارس بنفسه القيادة الفكرية والعقائدية، والاجتماعية ، دون أن يكون تاريخه- كإنسان أمي لم يقرأ ولم يكتب، ولم يعرف شيئا من ثقافة عصره، وأديانه المتقدمة - يرشحه لذلك من الناحية الثقافية من دون أي ممارسات تمهيدية متدرجة لهذا العمل القيادي.

س٣/ ما الفرق بين:
١- التيار الإسلامي والتيارات الأخرى؟

التيارات الأخرى ليست منقطعة الصلة عن مراحل تمهد لها وتيارات تسبقها وتضل تنمو وتمتد فكرياً وروحياً حتى تنضج في داخلها القيادة الكفؤة لتزعمها، حيث إن كل مجتمع يبدأ فيه هذا التطور فكرياً على شكل بذور متفرقة في أرضيته وتتلاقى هذه البذور فتكون تياراً فكرياً، وتتحدد بالتدريج معالمه وتنضج في داخله القيادة التي تتزعمه، وخلافاً لذلك نجد إن الرسول ص وآله لم يكن في تاريخ الرسالة الجديدة حلقة من سلسلة، ولم يمثل جزء من تيار ولم تكن للأفكار والقيم التي جاء بها بذور أو رصيد في أرضية المجتمع الذي نشأ فيه.
واما التيار التي تكون من صفوة المسلمين الأوائل على يد النبي فقد كان من صنع الرسالة والقائد، ولم يكن هو المناخ المسبق الذي ولدت فيه الرسالة، وتكوّن القائد.

٢- قيادة النبي ص والقيادات الأخرى؟
القيادات الفكرية والعقائدية والاجتماعية اذا تركزت في محور واحد من خلال حركة تطور فكري واجتماعي معين فلابد أن يكون في هذا المحور من القدرة والثقافة، والمعرفة، ما يتناسب مع ذلك، ولابد من ممارسة متدرجة انضجته ووضعته على خط القيادة، وخلافاً لذلك نجد ان محمد ص قد مارس بنفسه القيادة الفكرية والعقائدية والاجتماعية، دون أن تكون له ممارسات تمهيدية لهذا العمل القيادي المفاجئ.



وصلى الله على محمد وآله الأطهار..
رد مع اقتباس